الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

140

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

على سوء عقيدة نشيط ، وربما كان منبها على صحة عقيدة خالد ، انتهى . وفي « الوجيزة » : نشيط بن صالح ثقة وغيره مجهول . نصر بن الصباح ( بتشديد الباء المنقطة تحتها نقطة ) أبو القاسم البجلي غال المذهب كذا في ايضاح الاشتباه . وفي « لم » : نصر بن الصباح يكنى أبا القاسم من أهل بلخ لقى جلة من كان في عصره من المشايخ والعلماء وروى عنهم الّا انه قيل إنه كان من الطيارة غال وفي « جش » نصر بن الصباح أبو القاسم البلخي غال المذهب روى عنه العياشي له كتب منها كتاب معرفة الناقلين كتاب فرق الشيعة أخبرنا الحسين بن أحمد هدية قال حدثنا جعفر بن محمد قال حدثنا محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي عنه ، انتهى وفي « صه » : نصر ( بالصاد المهملة ) بن الصباح يكنى أبا القاسم البلخي ، غال المذهب ، وكان كثير الرواية ، انتهى . وفي « د » : نصر بن الصباح أبو القاسم من أهل بلخ ( لم - كش - غض ) ، انتهى . وفي « تعق » : ضعفه ( مه ) في ترجمة علي بن السرى وغيره ولعل منشأه هو النسبة إلى الغلو ، وقد أشرنا في الفوائد وفي سهل بن زياد وغيره وسيجيىء أيضا في الفائدة الرابعة أيضا التأمل في ثبوت غلو أمثال هؤلاء ، بل وفساد نسبته إليهم ويظهر من كثير من التراجم كترجمة شاه رئيس وعباس بن صدقة ، وعلي بن حسكة وغيرهم عدم كون نصر غاليا . ومن تتبع الرجال يظهر عليه ان المشايخ قد أكثروا من النقل عنه على وجه الاعتماد عليه ، وقد ذكرنا في أول التعليقة ان الأكثار من الرواية عن شخص امارة الاعتبار ورواية العياشي عنه من غير ظهور طعن منه فيه مؤيده ، وقول الشيخ لقى جلة الخ مدح منه له ظاهرا ، وقوله في الاستثناء قيل إنه الخ يشير إلى عدم ثبوته عنده ومر في فارس بن حاتم ، وجعفر بن عيسى وعثمان بن عيسى ما ينبغي أن يلاحظ .